فيليب موريس إنترناشونال في معرض SmartEx: دور الابتكار في تحويل قطاع التبغ

شاركت شركة فيليب موريس إنترناشونال Philip Morris International  الرائدة في مجال صناعة التبغ والتي أحدثت ثورة فيها عبر طرحها لمجموعة من المنتجات ذات احتمالية خفض المخاطر، وتماشياً مع طموحها لإقناع جميع المدخنين البالغين الذين يرغبون في مواصلة التدخين للتبديل إلى تلك المنتجات التي تُعدّ خيارًا أفضل لهم ولمحيطهم، شاركت مؤخراً في معرض “سمارتكس” SmartEx، المعرض المخصّص لعالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار في لبنان. وكجزء من مشاركتها، تحدثت ايفا سعادة لاتوري، مهندسة البحوث التكنولوجية في فريق فيليب موريس إنترناشونال للأبحاث والابتكار في سويسرا، عن التحول والابداع في صناعة التبغ وبالتحديد عن توجهات الشركة للحد من الضرر من خلال البحث وتطوير مجموعة متنوعة من المنتجات ذات احتمالية خفض المخاطر.

بناءً على تطلعات فيليب موريس إنترناشونال القائمة على تحديد هدف متمثل في تحول أكثر من 40 مليون مدخن بالغ إلى منتجات خالية من التدخين في السنوات المقبلة، واستناداً إلى الإنفاق الكبير لشركة فيليب موريس إنترناشونال في قطاع البحث والتطوير، أكدت “لاتوري” أنه منذ بداية صناعة السجائر، بالكاد قد تغيّر مفهوم التدخين. ومع ذلك، ومع ظهور العلم والتكنولوجيا والابتكار ضمن صناعة السلع الاستهلاكية الشاملة، باشرت شركة فيليب موريس إنترناشونال العمل على تحقيق رؤية طويلة الأجل للتحوّل بالتدرّج نحو التحوّل التدريجي في نهاية المطاف من السجائر لصالح المنتجات التي لا تحرق التبغ، بالنظر إلى أنه من المعروف لدى الأوساط العلمية أن الاحتراق هو السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين. وتحقيقاً لهذه الغاية، يوجد لدى فيليب موريس إنترناشونال حالياً أربعة أنواع من المنتجات التي تعمل على تحقيق مهمتها الخاصة بالحد من الضرر. ثم تابعت “لاتوري” مناقشة تحول فيليب موريس إنترناشونال في ممارسة الأعمال التجارية من نهج متمحور حول الشركة إلى نهج أكثر تركيزاً على المدخّنين البالغين.

وتأكيداً على رؤية فيليب موريس إنترناشونال، قامت “لاتوري” بوصف الأسس العديدة التي كان على الشركة الالتزام بها، والتي تتضمن امتلاك أفضل قدرات البحث والتطوير مع قائمة تضم أكثر من 4300 براءة اختراع ممنوحة في جميع أنحاء العالم ومجموعة لأكثر من 6 آلاف من براءات الاختراع المعلقة. وتشمل أيضاً شبكة البحث والتطوير الواسعة التابعة لشركة فيليب موريس إنترناشونال الموجودة في جميع أنحاء العالم، وقدراتها في مختلف المهارات في مجالات مختلفة مثل العلوم العصبية وهندسة النكهة فضلاً عن هندسة العمليات. واستكمالاً لما سبق، شدّدت “لاتوري” على التزام شركة فيليب موريس إنترناشونال بالشفافية من خلال قيام جهات خارجية بمراجعة الدراسات، ووجود موقع على شبكة الانترنت مخصص للبحث العلمي الخاصة بالشركة (PMIscience.com)، بالإضافة إلى عمليات التحقق المستقلة التي تجريها إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDAوهيئة الصحة العامة في إنكلترا بين الوكالات الدولية الأخرى. واختتمت مهندسة البحوث التكنولوجية حديثها بعرض رحلة الابتكار للحضور، والتي تبدأ بالرؤى وينتهي بها الأمر إلى أن تكون منتجاً متكاملاً لديه إمكانية تغيير حياة المدخنين البالغين الذين لا يودّون الإقلاع عن التدخين.